تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

tifl

1-يمكن إعطاء عصير البرتقال للطفل بعد بلوغ شهرين لحمايته من الإصابة بالبرد ولإمداده بفيتامين “ج”.

خطأ

تقول د. هناء: “هذه عادة شائعة، فالأبوين حتى قد لا يسألون طبيب الأطفال قبل أن يفعلوا ذلك.” وتوضح د. هناء أن هذا تصرف خطر، لأن عصير البرتقال حمضى جداً وإذا ما أعطى للطفل مبكراً قد يتسبب ذلك فى مشاكل فى الجهاز الهضمى للطفل فى حياته بعد ذلك. وتقول د. هناء أن عصير البرتقال حتى ولو كان مخففاً لا يجب أن يعطى للطفل قبل 9 شهور، وأن أفضل عصير يمكن البدء به منذ الشهر الرابع هو عصير التفاح أو الكمثرى دون تحلية وتخفيفه بالماء بنسبة 10 وحدات ماء إلى وحدة واحدة عصير.

2-يجب أن يبدأ إعطاء الطفل أطعمة صلبة منذ الشهر الثالث.

خطأ

تعلق د. هناء على ذلك قائلة: “إن الجهاز المناعى للقناة المعدية المعوية للطفل لا تكون مكتملة قبل 4 شهور.” وتوصى بعدم البدء فى إعطاء الطفل أطعمة صلبة قبل الشهر السادس أو السابع.

تقول د. هناء: “أنه بتتبع تاريخ الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مثل التهابات الأمعاء، القولون العصبى، وعسر الهضم، وجدت الدراسات أن أغلب هؤلاء الأشخاص قد تم إعطاؤهم أطعمة صلبة مبكراً.” من الأفضل عدم التسرع فى إعطاء الطفل أطعمة صلبة لإن رد الفعل العكسى للسان الطفل الذى يجعل الطفل يلفظ الطعام، يقل ببلوغ الشهر السادس، كما أن معظم الأطفال يستطيعون فى هذه السن الجلوس دون مساعدة فى مقعد الطعام المرتفع،

وهذين العاملين يجعلان إطعام الطفل أسهل.

من العلامات الأخرى التى تدل على أن الطفل مستعداً لتجربة الأطعمة الصلبة: عندما يحاول الوصول إلى طعام والديه أو عندما يحرك فمه كأنه يأكل.

3-الأطفال يحتاجون لارتداء أحذية عند تعلم المشى.

خطأ

إن الأقدام العارية أفضل لأنها تساعد الطفل على الشعور بشكل أفضل بالتوازن وكذلك الشعور بالاحتكاك الطبيعى بين قدميه والأرض عند محاولاته الأولى للمشى. لكن الأطفال يمكن أن يمشوا عاريين الأقدام على الأماكن النظيفة فقط فى البيت وليس خارج البيت. عندما يكون الطفل مستعداً للمشى واللعب خارج البيت، يحتاج عندئذٍ لارتداء حذاء لحماية قدميه. الأحذية ذات الكعوب خطر، فتجنبى الأحذية الموضة ذات الكعوب مثل بعض الصنادل، أو البوت. تذكر د. هناء الأبوين بأن مقاس الحذاء المناسب يجب أن يكون أعرض من قدم الطفل بمسافة عرض إصبع وأطول من قدمه أيضاً بمسافة عرض إصبع. إذا كان الحذاء صغيراً على الطفل، فقد تكون قدمه محشورة دون أن تلحظى ذلك، فانتبهى إلى وجود احمرار أو أى علامات فى قدم الطفل والتى تعتبر مؤشراً لضيق الحذاء. إذا تكرر خلع الطفل للحذاء، فهذه أيضاً علامة على أن الحذاء ضيق.

tikanass

يحتاج الطفل أثناء تكوينه لشخصيته، إلى تربية متوازنة و متكاملة، تجعله صاحب شخصية سوية و متوازنة خالية من التعقيدات، و يحتاج الطفل أيضا إلى اكتساب الثقة في نفسه، حتى يشعر بالأمان و الاستقرار..

فبالطبع الشخص الذي لا يثق في نفسه و قدراته الشخصية، شخص يعاني من خلل ما في إحدى جوانب شخصيته.

لكن السؤال الذي تطرحه كل الأمهات، هو كيف تساعد طفلها على اكتساب الثقة في نفسه؟ لعله عزيزتي المرأة سؤال صعب بالنسبة لك، لكن إجاباته تكمن لديك، ما عليك هو إحسان التصرف و تطبيق هذه النصائح التي سنقدمها إليك:

أعطه قيمة أمام الآخرين، بان تجعليه في إحدى المناسبات ضيف الشرف أو تقيم حفلات من اجله.

افتخر به و امدحيه أمام الآخرين.

اجعليه يتخذ بعض القرارات البسيطة، و استشيريه في بعض القرارات.

علميه كيف يهتم بأغراضه الشخصية، كيف يرتب سريره و كيف يعتني بمظهره.

إن أخطأت في حقه فلا بأس بطلب الاعتذار منه.

علميه كيف يدافع عن نفسه.

علميه جل الرياضات التي قد تجعله يقوي من قدراته الجسدية و بالتالي تزيد من ثقته في نفسه.

اعطيه بعض المال و اجعليه يتصرف به كما يحلو له.

لا تعنفيه بتهديده لكن بشرح الخطأ الذي قام به و جعله يعتذر عما بذر منه.

و هكذا عزيزتي المرأة تكونين قد ساهمت بشكل كبير في إكسابه ثقة عالية في النفس و جعلها تتعزز بداخله.

tiflmrid

قد تكون رغبة الطفل بجذب انتباه والديه للحصول على اهتمام وعناية خاصة دافعا لادعاء الطفل بأنه مريض رغم أنه لا يشكو من شيء. وقد يكون أيضا هذا التحايل على والديه عذرا لعدم الذهاب للمدرسة والبقاء في البيت. فالطفل السوي بين سن التسعة أشهر حتى أربع سنوات، يسعى جاهدا لأن يكون مركز اهتمام، وأن يتم معاملته كشخصية ممميزة  عن الآخرين. وهنا تجد الأم نفسها في ورطة، إذ عليها التعرف متى يكون طفلها مريضا بالفعل، ومتى يكون متمارضا. وكيف تتعامل معه في هذه الحالة الأخيرة.

لذا ننصح الأمهات بتفحص ملامح وجه الطفل، فإذا كانت تعابير وجهه مستريحة وحرارته معتدلة، ولا يريد شرب الداء أو الذهاب إلى الطبيب. فهذا يشير إلى أن الطفل يقوم بتمثيلية المريض لغرض ما وجب على الأم معرفته.

فلا بد للأم أن تحاول كشف الأسباب الكامنة وراء هذا التحايل من طفلها. فقد يكون للطفل مشاكل في المدرسة أو يعاني من تهديد ما أو تحرش من طفل أو شخص آخر. أو أن يكون دافعه الغيرة من إخوانه ومحاولة جلب اهتمام والديه، لأنه يحتاج للحب والرعاية.

bibron
عندما يصبح صغيرك قادرا على استعمال يده بشكل جيد، عليك أن تعوديه على تناول الحليب في كوب صغير بدلا من زجاجة الرضاعة بدءا من عيد ميلاده الأول، لأنك بهذه الطريقة تمنحين طفلك فرصة اختيار الكمية التي يرغب في تناولها، ما يعزز من استقلاليته واعتماده على نفسه مبكرا.
كثيرا ما يسهم تناول الرضيع للحليب من زجاجة الرضاعة في تهدئته، ما يجعله يتناول كمية كبيرة من الحليب أكثر مما يفيده.
وفضلا عن ذلك فإن المص المستمر لزجاجة الرضاعة يتسبب في الإضرار بأسنان الرضيع، لذا يجب على الأمهات تجنب إعطاء زجاجة الرضاعة لأطفالهم كوسيلة لتحفيزهم على الخلود إلى النوم أو لمواساتهم.
يعد تناول كوب من الحليب مع شريحة من الخبز بالنسبة لطفلك، وجبة غذائية متوازنة ومناسبة له للغاية، وتمثل بديلا جيدا له عن زجاجة الرضاعة.
أما بخصوص كيفية مواجهة عطش الطفل، فعلى الأمهات تقديم الماء كوسيلة للقضاء على عطش أطفالهن، علما أنه من الأفضل أن يقدمنه لهم من البداية في فنجان أو كوب بلاستيكي بدلا من كوب زجاجي.
قومي في البداية بإعطائه السوائل التي يحبها، لكي تحببي إليه استعمال الكوب، و في حال رفض قولي له بأنه قد أصبح كبيرا و بإمكانه أن يستعمل الكوب مثل والده أو مثلك، فهذا الأمر سيشجعه، لا تيأسي و حاولي مرة بعد مرة و الأكيد أنه سينسى زجاجة الرضاعة.

tiflchahiya

تجدين صعوبة في إطعام طفلك، لأن شهيته غالبا ما تكون غير مفتوحة لتناول الطعام، إليك هذه النصائح التي ستساعدك على التخلص من هذا المشكل و تقديم الطعام المتوازن و المتكامل لصغيرك….

-         ابتسمي و حافظي على هدوئك أثناء تقديم الطعام لصغيرك.

-         تجنبي الغضب على طفلك في حال رفض تناول الطعام الذي تقدمينه له.

-         راعي تقديم عدم تقديم الأطعمة غير المحببة لطفلك له،  و امنحيه بعض الحرية في اختيار ما يريد أكله.

-         لا تقدمي الحلويات للطفل قبل أن يتناول طعامه حتى لا يفقد شهيته.

-         حاولي أن تجعلي طفلك يشاركك في تحضير الطعام الذي ستقدمينه له ليأكله، لأن هذا سيجعل شهيته مفتوحة.

-         لا تعطي طفلك وجبات خفيفة قبل وقت قليل من تناول الطعام، لأن هذا سيجعله يفقد الشهية.

-         اجعلي طفلك يتناول الطعام ضمن مجموعة، فالأمر يحفزه على تناول العديد من المأكولات.

-         أخبري طفلك بفوائد الطعام الذي يأكله، لأن هذا الأمر سيجعله يتناول الأشياء التي تقويه ذهنيا و جسمانيا.

-         يجب أن تكون الأدوات التي يستعملها الطفل لتناول الطعام بحجم يتمكن من استعماله.

الصفحة 1 من 21