تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

معظم الأمهات يقمن بتعقيم رضاعة طفلها من خلال غليها على موقد المطبخ أو وضعها في غسالة الصحون. هذه الاختيارات ليست متاحة بسهولة أثناء السفر، لذلك فعادة ما يمكن تنظيف رضاعات الطفل بالماء والصابون، ولكن إذا كنت مسافرة في المناطق التي قد تكون مصادر المياه فيها غير نقية، يجب تعقيم الرضاعة جيداً لضمان التخلص من الجراثيم. فاستخدام مياه غير نقية لغسل زجاجة الطفل يمكن أن يؤدي إلى إصابة الطفل بالطفيليات. لذلك، اتبعي الخطوات التالية لضمان تعقيم رضاعات طفلك أثناء السفر.

1- اغسلي الرضاعة جيداً بالماء الدافئ والصابون باستخدام فرشاة الزجاجة. ثم قومي بشطف الزجاجة جيداً للتخلص من الصابون.

2- ضعي الزجاجة، والغطاء مع الحلمة وغطائها داخل كيس صالح لدخول الميكروويف. صبي 120 مل من المياه الصالحة للشرب في الكيس وأغلقيه بإحكام.

3- ضعي الكيس على القرص الدوار الخاص بالميكروويف، أو على أرضية الميكروويف اذا لم يكن هناك قرص دوار. 

4- شغلي الميكروويف لمدة دقيقتين على 1100 واط، أو ثلاث دقائق على 800-1000 واط أو خمس دقائق على 500-750 واط بحسب إمكانيات الميكروويف المتاح. يمكنك إيجاد القوة الكهربائية للميكروويف على الملصق الخاص به إما على الجبهة أو أسفل الجزء الخلفي من الميكروويف.

5- قومي بإزالة الكيس من الميكروويف وابعديه على امتداد ذراعك ثم افتحي الكيس مع الحرص على تفريغ الماء الساخن برفق داخل الحوض. واحرصي على أن تكون فتحة الكيس بعيدة عن وجهك حتى لا تتعرضي للأبخرة الساخنة.

6- بعد تفريغ كل الماء اخرجي أجزاء الرضاعة من الكيس جففيها باستخدام مناديل ورقية نظيفة واحفظيها في علبة محكمة الغلق لحين استخدامها.

تعقيم الرضاعات بشكل سليم خاصة أثناء السفر أمر ضروري للحفاظ على صحة طفلك وسلامته.

ما هي الاجسام الغريبة التي تعتبر خطيرة ؟

إن اكثر الاجسام الغريبة التي يشيع استنشاقها من قبل الاطفال هي انواع مختلفة من البذور . فبذور عين الشمس و بذور اليقطين و بذور البطيخ ، تشكل اكثر من 50% من الاجسام الغريبة التي يتم استخراجها من مجاري الهواء . اما حبات الفول السوداني فتحتل المرتبة الثانية من بين الاجسام الغريبة التي يشيع استنشاقها او بلعها حيث بلغت نسبة الحالات التي اصيبت بها 17% تليها الاجسام البلاستيكية و انواع اخرى من المكسرات و العظام . وقد اشتملت الاجسام الغريبة الاخرى على الخرز و قطع الجرز و قطعة من سلسلة ذهبية و مسمار صغير قصير . اما قطع النقد المعدنية فهي الى حد كبير اكثر الاجسام الغريبة التي يشيع بلعها و تعلقها في ممرات الطعام لدى الاطفال ، وعادة ما تستقر في اعلى المرئ خلف الحنجرة مباشرة . و تشتمل الاجسام الشائعة الاخرى على عظم السمك و عظم الدجاج و قطع كبيرة من الاطعمة الصلبة و المجوهرات مثل الاقراط .

العلاج :

يتطلب علاج هذه الحالة الى ترقيد المصاب بالمستشفى و إخضاعه للتخدير العام و إجراء عملية تُدعى التنظير الشعبي او تنظير المرئ ، حيث يتم فيها إدخال أداة معدنية مضيئة تشبه الانبوب عن طريق الفم و الحلق و تتقدم في مجرى الهواء الى ان تصل الى الرئتين او المرئ ، ثم يتم تعيين موضع الجسم الغريب و يتم التقاطه و سحبه بأدوات خاصة . كما ان التطور الذي حصل في صناعة المعدات و الادوات الطبية قد سهّل هذه العملية ، إلا انها تبقى صعبة و تنطوي على احتمال تهديد حياة المصاب . واذا لم يتم إحراز اي نجاح لإخراج الجسم الغريب بهذه الطريقة فإنه سيلزم إجراء عملية أخرى ربما يُفتح فيها او يزال جزء من الرئة .

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

لا تتأخر في مراجعة الطبيب لتلقي العلاج اللازم :

إذا اصيب الطفل فجأة باللهاث او الاختناق اثناء الاكل يجب ان يؤخذ الى غرفة الطوارئ فوراً ، حتى لو اختفت الاعراض بعد وقت قصير . ففي كثير من الحالات التي يبلع فيها الطفل جسماً غريباً ، فإنه يتعرض لنوبة قصيرة من الضيق التنفسي ، يليها فترة طويلة تظهر خلالها اعراض بسيطة او لا تظهر فيها اعراض قط . لذا ، من المهم تشخيص وجود الجسم الغريب في اسرع وقت ممكن لأن التأخير كثيراً ما يؤدي الى حدوث مضاعفات .
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

الوقاية :

يمكن منع حدوث مثل هذه الحالات مئة في المئة فالبذور و المكسرات و قطع الطعام الصغيرة يجب الا تترك ابدا ً على طاولات منخفضة او على الارض حيث يمكن ان يصل اليها الاطفال الرضّع و الاطفال الصغار . و كذلك ، يجب الاحتفاظ بقطع النقد المعدنية و المجوهرات و المسامير و الاجسام الصغيرة الاخرى بعيداً عن متناول الاطفال . ويجب إزالة البذور بعناية من البطيخ و الفواكه الاخرى قبل تقديمها للاطفال الصغار ، كما يجب إزالة العظم من السمك و الدجاج بعناية ايضاً . و طحن اللحم او تقطيعه الى قطع صغيرة .

بعض الأطفال الرضع لا يكتسبون الوزن خلال الأشهر الأولى مما يشكل أمرا مقلقا للأمهات. فمن المتوقع أن يتضاعف وزن الطفل المولود في خلال أربعة أشهر. ويستخدم الأطباء الرسوم البيانية لتحديد الوزن الطبيعي للطفل تبعاً لعمره. وفي بعض الأوقات يمر الطفل بفترة من ثبات الوزن دون سبب واضح، لكن هناك أيضاً العديد من الأسباب لعدم زيادة وزن الطفل.

ما هي هذه الأسباب؟

عدم الحصول على التغذية الكافية عدم الحصول على التغذية الكافية هو السبب الأكثر شيوعاً لعدم اكتساب الأطفال حديثي الولادة للوزن. فمن الممكن ان يكون الطفل لا يحصل على سعرات حرارية كافية لاكتساب الوزن ويحتاج الى ارضاعه مرات أكثر أو زيادة الكمية في كل رضعة. ومن الأسباب الأخرى المتعلقة بالتغذية هي عدم تحمله اللاكتوز Lactose intolerance، الذي ينتج عنه عدم قدرة الجسم على امتصاص بروتينات اللبن وبالتالي عدم الحصول على السعرات الحرارية اللازمة لاكتساب الوزن.

مشاكل الجهاز الهضمي من أشهر اضطرابات الجهاز الهضمي عند الأطفال، ارتجاع المريء وهو تهيج في المريء ينتج من رجوع الطعام مرة أخرى إلى المريء ويؤدي الى التقيؤ. يؤدي ارتجاع المريء الى عدم رغبة الطفل في تناول الطعام مع عدم قدرته على الاحتفاظ بالطعام في المعدة.

من الاضطرابات الأخرى الشهيرة، الاسهال المزمن الذي يسبب عدم قدرة الجسم على الاستفادة من المغذيات الموجودة بالأطعمة وبالتالي لا يستطيع الطفل اكتساب الوزن بسهولة.

الاضطرابات الصحية :هناك عدد من الاضطرابات الصحية يمكن أن تؤثر على قدرة الطفل على اكتساب الوزن. على سبيل المثال، يمكن للطفل مع الحنك المشقوق (وهي نوع منن أنواع الامراض الوراثية يولد بها الطفل) ان يواجه صعوبات في تناول الطعام، ونتيجة لذلك، لا يحصل على الغذاء بقدر احتياجات الجسم.

أيضاً اضطرابات القلب، وأمراض الجهاز التنفسي تؤثر على قدرة الطفل على تناول الطعام كما أنها ترفع حاجة الجسم من السعرات الحرارية ونتيجة لذلك، فإن الطفل لا يكتسب الوزن.

العدوى البكتيرية او الفيروسية: العدوى يمكن أن تضع مزيدا من الضغط على الجسم وتسبب الحاجة الى المزيد من السعرات الحرارية والمواد المغذية. بالإضافة الى أن بعض الأطفال يزيد رفضه لتناول الطعام عندما لا يكون على ما يرام. الطفيليات، والتهابات المسالك البولية، والسل، والتهابات الأذن يمكن أن تسبب كل هذا. عادة العدوى يكون تأثيرها على اكتساب الوزن مؤقت ولا يدوم طويلاً على الرغم من أنه يمكن أن يكون لها في بعض الأحيان آثار طويلة الأجل. 

JOLOS TIFL

من أهمّ مراحل نموّ الطفل، مرحلة تعلّمه كيفية الجلوس. فما إن تقوى تدريجياً عضلات طفلك، سيتعلّم شيئاً فشيئاً كيفية الجلوس. وغالباً ما تقوى العضلات مع بلوغ الطفل الأربعة أشهر. ولكنّه سيبدأ بالجلوس بمفرده في عمر الثمانية أشهر. لذلك على كلّ أمّ ان تباشر في تعليم ومساعدة طفلها على الجلوس ما بين الشهر الرابع والثامن من عمره. في هذا السياق، بين الثلاث والأربعة أشهر، تقوى عضلات الرقبة والرأس لدى الطفل، لذا إجعليه ينام على بطنه فيتعلّم كيفية رفع رأسه وإبقائه عالياً. هكذا سيكتشف طفلك كيفية رفع نفسه عن الأرض أي رفع صدره ورأسه مستخدماً ذراعيه. بين الشهر الخامس والسادس، سيستطيع طفلك الجلوس ولكنه سيحتاج لمساعدتك. ففي هذه المرحلة، سيكون قادراً على الجلوس وهو مرفوع الرأس ومستقيم الظهر. ولكن ننصحك بألّا تتركيه جالساً بمفرده ولو لبرهة، لأنّه يفتقد للتوازن. هنا يكمن دورك أنت في مساعدته للحفاظ على توازنه. يمكنك مثلاً أن تحرّكي لعبته المفضلّة من جانب إلى آخر، ممّا سيدفعه إلى الإمساك بها وتحريك جذعه وساقيه. هذه الطريقة كفيلة لتعليمه التوازن عند الجلوس. لا تنسي أيضاً أن تحيطيه بالوسادات لحمايته من أي خطر. بين الشهر السابع والثامن، سيتعلّم طفلك كيفية المحافظة على توازنه خلال الجلوس مع إبقاء ظهره مستقيماً. كما أنّه سيصبح قادراً على الإستدراة وتحريك الجزء الأعلى من جسمه بحريّة.