تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

تشتكي الكثير من الأمهات من تعلق أطفالهن بالبطانيات بشكل أكثر من اللازم، بحيث ترافقهم البطانية في معظم تحركاتهم اليومية، فهل هذا أمر طبيعي أم شيء يدعو للقلق ؟!

إن تعلق الطفل بالبطانية أمرٌ لا يدعو للقلق، فقد يجد الطفل في غطائه ضالة يبحث عنها، وهي الشعور بالراحة والأمان ويبدو هذا الأمر جلياً عند الأطفال الذين يبلغون سنة من عمرهم، فقد يتعلقون بشيء ما مثل البطانية أو لعبة معينة أو ما إلى ذلك.

حيث ينتقل الطفل في هذه المرحلة العمرية من الإعتماد الكلّي على الأم إلى مرحلة الإستكشاف الذاتي، لذا فهو يسعى إلى الوصول إلى الرضا الذاتي بمعناه البريء لديه؛ مما يجعل تعلق الطفل بالبطانيةأمرٌ طبيعي إلى حدّ ما، إلا إذا زاد عن ذلك.

وعادة ما يظهر تعلق الطفل بالبطانية نتيجة الظروف من حوله، فمثلاً تواجده في بيئة غير مألوفة أو محيط مزعج لا يُشعره بالأمان، فهو يلجأ إلى إمساك بطانيته وكأنها جزء لا يتجزأ منه، وقد يكون شعوره بالخوف نتيجة حصول صراخ أو غيره أمامه.

وعلى الأم ألا تُظهر قلقها حيال هذا الأمر، فالطفل عادة ما يتخطّى هذه العادة بين عمر الـ 3 إلى الـ 5 سنوات، أما إذا أبدا الطفل تعلقاً زائداً في بطانيته وإنعزل بها عمّن حوله وعن اللعب والتفاعل مع الآخرين هنا يجدر بها التدخل؛ كي لا تؤدي هذه العادة بالطفل إلى الإنعزال أو مثلاً تغير شكل عظمة الفك بسبب مضغ البطانية.

على الأم أن تفعل الآتي للحدّ من تعلق الطفل بالبطانية:

- ضعي حدوداً فيما يخص الأماكن التي يُمكن لطفلك إصطحاب غطائه إليها.

- عوّدي طفلك على أن يتم غسل بطانيته بإنتظام.

- قومي بشراء بطانية بديلة مماثلة إذا تطلّب الأمر.

- إشغلي طفلك بالألعاب الممتعة مثل الأحجيات أو مُكعبات البناء.

- ضمّي طفلك وأغمريه بحبكِ وحنانكِ لتذكريه بإمكانية لجوئه إليك للشعور بالأمان والطمأنينة.

هكذا يتخلص طفلكِ من هذه العادة دون أيّ داعٍ للقلق، مع ضمان شعوره بالأمان مع من حوله.

 

 

غالباً ما يصدر عن الأطفال أفعال وتصرفات غريبة بعض الشيء خاصةً في عمر الثلاث إلى سبع سنوات، فهم في مثل هذا العمر يتمتعون بخيال واسع فقد يتهيئ لهم وجود أشخاص معينين يحادثوهم أو يشاركوهم اللعب، وهذا ما يُدعى بـ الصديق الخيالي عند الأطفال.

إن الصديق الخيالي عند الأطفال ليس بأمر مُقلق ولا مُخيف أبداً، هي حالة طبيعية يمرّ بها العديد من الأطفال حيث يمتلكون أصدقاء خياليين إما يحادثوهم من خلال الدمى أو يكون الحديث عابراً وكأنه موجّه إلى الفراغ.

حتى خلصت دراسات عديدة قائمة على موضوع الصديق الخيالي عند الأطفال، بأن الصديق الخيالي له فائدة أكثر من غيره خصوصاً في المرحلة التي يبدأ الطفل فيها باكتشاف المجتمع والإنخراط به، فهم يأتون على وجهين مرة صديقاً صادقاً لا يزعج الطفل ومرة يلعبون دور البطل الحامي لهم والذي يتمتع بقوة خارقة وهذا يساعد في التحكم بالمخاوف التي تنتاب الطفل وتساعده في التغلب عليها.

المهم أنه وإذا انتابكِ كأيّ أم مشاعر الخوف والقلق على طفلك يجب ألا تنقلي هذه المشاعر السلبية إليه وتشككِ بسلامة عقله، فهو بعد فترة لن يتخلى عن أصدقائه الحقيقيين في سبيل أصدقائه الخياليين ولن يستمر في ذلك.

وإلى أن يملّ طفلكِ من هذا السيناريو، ننصحكِ بأن تشاركيه لعبته وتظهري له مدى تفهمّك لحالته من دون الوقوع في المبالغة، مع الإستفادة من وجود مثل هذا الصديق كلّما دعت الحاجة.

 

البكاء هو لغة الطفل الرضيع، وهو الطريقة الوحيدة التي يعبر بها عن حاجاته ورغباته وعدم إرتياحه وألمه، ويبكي الرضيع في الأشهر الأولى كل يوم غير أن الوالدين يشعران بالحيرة والقلق إزاء هذا السلوك المحيِّر خاصة إذا كانا لا يمتلكان الخبرة الكافية في تربية الأطفال ويعتبران أن نوبات البكاء غير المسيطر عليها أمر مزعج ومخيف يستدعي القلق.

فإذا كنتِ تتساءلين لمَ طفلي يبكي وهو نائم؟ فإليكِ أهم الأسباب:

-لاتقلقي من بكاء طفلكِ فعادة ما يكون الطفل يحلم أثناء نومه، لا سيما إذا كان بكاؤه هادئاً.

المغص وهو السبب الرئيسي للبكاء وينتج عن فقاعات غازية محبوسة داخل أمعاء الطفل تزعجه أثناء نومه.

الحر أو البرد، حيث تسبب الملابس الثقيلة والضيقة في الصيف، أو الملابس الخفيفة في الشتاء شعوراً يُضايق الطفل في نومه فيبكي.

- البلل، فأحياناً يبَّلل الطفل حفاظه وهو نائم.

الألم، مثل آلام التسنين أو التهاب صديدي بالبول أو التهاب الأذن الوسطى.

لعلاج بكاء الطفل أثناء نومه بجب عليكِ:

منح الطفل حنان الوالدين وبخاصة الأم بأن تحمله وتضمه إليها وتشعره بدفئها.

عدم ترك الطفل لفترة طويلة بدون إرضاع ومحاولة إشباعه بإستمرار.

تغيير حفاض الطفل بمجرد البلل وتجفيفه تماماً.

مراعاة ألا تكون ملابسه ضيقة وأن تكون قطنية مع مراعاة درجة حرارة الجو.

إستخدام بعض الأدوية الطاردة للغازات وأدوية المغص، وعلاج أي حالة مرضية وذلك باستشارة طبيب الأطفال.

بعد الإجابة عن تساؤلكِ حول موضوع بكاء الطفل أثناء النوم، إتبعي النصائح التي قدمناها لكِ ولا تقلقي من شيء فعادة ما يكون هذا الأمر طبيعياً وفي أغلب الأحيان ليس أكثر من حلم ما أثناء نوم صغيركِ.

 

 

تحمل وجبة الإفطار أهمية خاصة للأطفال والمراهقين وهي ضرورية لبدء اليوم الدراسي على أكمل وجه، فالأطفال الذين يتناولون فطورهم الصباحي يكون تركيزهم أكثر ويحلون المشاكل ويواجهون الصعوبات الدراسية بشكل أفضل، كما تعمل وجبة الإفطار على تقليل الشعور بالتعب عند الأطفال وتحسين التنسيق العضلي لديهم، ولجعل طفلك أكثر إقبالاً على وجبة الإفطار، إتبعي النصائح التالية:

- حاولي مع طفلك ليتناول أي شيء صباحاً حتى لو كان كوب حليب فقط أو حبة موز أو قطعة بسكويت.

- أدخلي عنصر اللعب إلى وجبة الإفطار مثل تزيين الطعام على شكل اللعبة أو الشخصية الكرتوينة المفضلة للطفل.

- إقنعي طفلك بتناول وجبة الإفطار بأن يشاركك في تحضيرها، معظم الأطفال يفضلون هذه الطريقة.

- إسألي طفلك في المساء أو في الصباح الباكر عن الأصناف التي يرغب بها على الإفطار ولا تسأليه عما إذا أراد أن يفطر أم لا.

- يمكن لوجبة الإفطار أن تخرج عن النمط التقليدي في سببيل إرضاء الطفل وزيادة إقباله مثل قطعة بيتزا.

- إذا كنت في عجلة، حضري ساندويش المدرسة بحجم أكبر واقتطعي منه جزء صغير ليتناوله الطفل أثناء الذهاب إلى المدرسة.

- إذا كانت حجة الطفل أنه لا يشعر بالجوع إبدئي معه بلقمة صغيرة كي تزيد شهيته وإذا استمر في الرفض أرسلي معه المزيد من الأغذية الصحية في صندوق طعامه مثل علبة لبن رائب، قطعة جبن، حبة فواكه.

تقع الكثير من الأمهات في حيرة إذا توقف أطفالهن عن شرب الحليب، وتبدأ الأفكار تدور حول سلبيات هذا الموضوع من الناحية الغذائية مثل: كيفية تعويض الجسم عن المواد الأساسية الموجودة فيه، أو إذا كان الطفل يعاني من حساسية الحليب فيتوجب على الأم استشارة أخصائي أطفال لتحصل على الإجابة الوافية حول سؤالها كيف أجعل طفل يشرب الحليب ؟!

يُعتبر الحليب من المواد الأساسية للحفاظ على صحة الطفل ونموه، وهناك العديد من الأمهات اللاتي يعانين من مشكلة امتناع أو توقف الأطفال عن تناوله.

وحول سؤالكِ كيف أجعل طفلي يشرب الحليب ؟، إليكِ سيدتي النصائح التالية:

- قومي بإدخال الأصناف التالية إلى وجبات الطفل لتضمني حصوله على الفوائد والمغذيات التي يخسرها من ابتعاده عن الحليب، مثلاً الجبنة واللبنة واللبن وغيرها من مشتقاته.

- أضيفي الحليب إلى المشروبات الأخرى حتى يستصيغه طفلك، مثل العصائر والكاكاو وغيرها.

- يدخل الحليب أيضاً في مكونات عدد من الأطعمة التي نأكلها كلّ يوم وبهذه الطريقة يمكن أن تدخليها في غذاء الطفل، على سبيل المثال، الشوفان المجروشِ ورقائق الفطورِ.

- هناك حلويات تتكون من الحليب مثل المحلبية، الأرز بالحليبِ، كعكة الجبن، والعديد من الأفكار الأخرى.

سيدتي لا تقفي عاجزة إن رأيتِ طفلكِ لا يريد شرب الحليب، فنالك الكثير من الأفكار الممكنة تطبيقها لتعويضه عن احتياجات جسده من الحليب ويكون الحليب مكوّن لها، جربيها ولتكن النصائح المُسبقة محطّة تُفيدك.