تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

تبدي الأم اهتمامها الجليّ حيال رضيعها وصحته, خصوصاً فيما يتعلق بالأغذية التي عليه تناولها والتي يجب الإبتعاد عنها, وذلك لتتجنب أي أضرار صحية، لذا دائماً ما يتبادر السؤال التالي على أذهان الأمهات, ما هي الأطعمة الممنوع اعطاؤها للرضيع ؟!

1- العسل :
قد لا يكون العسل مثيراً للحساسية عند الطفل الرضيع ولكنه قد يسبب التسمم لمن هم تحت عمر السنة لعدم اكتمال نمو الأمعاء.

2- الحليب البقري :
يجب على الأم تجنب إعطاء رضيعها الحليب البقري قبل إتمام عامه الأول؛ لأنه صعب الهضم، كما أنه لا يحتوي على كمية كبيرة من المعادن.

3- زبدة الفول السوداني:
تعتبر من الأغذية الثقيلة على المعدة والتي لا يستحملها الطفل الرضيع.

4- الفواكه الحمضية:
يسبب هذا النوع من الفواكه طفحاً جلدياً واضطراباً في الجهاز الهضمي.

5- الأطعمة الصلبة:
مثل: البندق، الذرة الصفراء، الحلوى الصلبة، البازيلاء، الفواكه المجففة، ويفضل ألا يقدم للطفل أي أطعمة صلبة قبل إتمام الست الشهور الأولى من عمره؛ حتى لا تسبب للطفل اختناق لوقوفها في حلقه أثناء تناولها.  

6- القرنبيط والبروكلي : 
من الأطعمة التي تسبب الغازات الشديدة للطفل الرضيع، حيث تندرج في قائمة أطعمة الطفل بعد عامه الأول.

7- اللبن الزبادي:
ويفضّل إعطائه للرضيع بعد عمر الـ 6 أو 7 أشهر بشرط أن يكون بدون إضافات.

8- السكر والملح :
خطأ شائع لدى الأمهات, ويجب تجنّب إضافة السكر أو الملح لأكل الطفل الرضيع.

9- البيض:
لا يعطي البيض للطفل قبل عمر سنة، لأن بياض البيض يسبب الحساسية.

10- الجزر والسبانخ:
يجب تجنب إعطاء الطفل الرضيع الجزر والسبانخ قبل عمر 8 شهور لوجود مادة النترات فيه.

لا تستهيني بتغذية الطفل فهي إما أن تكون قمة في الفائدة أو قمة في الأذى.

hassaain

تُعتبر الحساسية بشكل عام من أكثر الأمراض الشائعة التي تصيب الأطفال بنسبة أكبر عادةً من الكبار، ومن ضمنها حساسية العين عند الأطفال، والتي تُعرّف طبياً على أنّها إلتهاب الملتحمة التحسّسي.

إن حساسية العين عند الأطفال تشبه حساسية الأنف فهي تحدث عن طريق ردّ فعل الجهاز المناعي بطريقة مباشرة على مسبّبات الحساسية الموجودة في البيئة بشكل عام.

وتنقسم حساسية العين عند الأطفال إلى نوعين، هما:

- الحساسية الموسميّة الدائمة (لفترة قصيرة)، وتُعرف بـ إلتهاب الملتحمة التحسّسي الموسمي.

- الحساسية الموسمية الدائمة (طوال العام)، وتُعرف بـ إلتهاب الملتحمة التحسّسي المعمّر.

وكأي مرض عام وشائع تكمن وراءه أسباب، فإن حساسية العين عند الأطفال لها أسباب معينة تؤدي إلى حدوث إلتهاب الملتحمة (الطبقة الظاهرة من الأنسجة التي تغطي العينين)، وذلك بسبب تعرّضها لمسبّبات الحساسية الموجودة في البيئة بشكل مباشر كـ : الغبار، وبَر الحيوانات الأليفة، العفن، العشب والحشائش وحبوب اللقاح في النباتات، وغالباً ما يكون السبب هو عامل وراثي.

وتظهر أعراض حساسية العين على شكل:

 - إفرازات مُخاطية زائد في الأنف.

- إحمرار العينين وإدماعهما.

- عدم وضوح الرؤية مع حرقة فيهما.

وحسب إحصائيات عالمية غالباً ما يعاني 4% من المصابين بالحساسية من حساسية العين تحديداً.

وبالإمكان معالجة حساسية العين عند الأطفال بدءً باستشارة طبيب الأطفال المختص، لمعرفة نوع الحساسية ومن ثم معرفة العلاج اللازم لها، وهُنا يجدر بالذكر أن الحساسية لا تُشفى تماماً لكن يمكن التخفيف منها بنسب كبيرة وذلك عن طريق إبعاد الطفل عن مسببات الحساسية الموجودة من حوله، وقد يصف الطبيب في بعض الحالات استخدام قطرة العينين.

وفي النهاية يجب التنويه على أن استشارة الطيب هي الحلّ الوحيد، ولا يجب صرف أي قطرة بدون وصفة طبية لاحتماليّة وجود آثار جانبية قد تشكّل خطراً على صحة الطفل فيما بعد. 

 

تعتقد بعض الامهات ان الحاق الطفل بالحضانه فى سن مبكرة عن السن القانونى يعجل بنموه عقليا .
وهذا يعد من قبيل الخطأ ففى حين يؤكد علماء نفس التربية ، ان دخول الطفل أولى مراحل التعليم "رياض الأطفال" قبل سن الرابعة أمر غير صحى، كما يعرضه لأن يكون عصبى المزاج وغير متوازن نفسيا .

فانفصال الطفل عن امه أو عن الجو الأسرى الذى يعيش فيه وتلقيه جرعات من التعليم حتى لو كانت بسيطة تحرمه من المرور بمراحل النمو العاطفى والعقلى التى يستمتع بها من فى سنه ، فينشـأ لديه شعور بافتقاد الأمان والحنان.
ففى هذه السن لا يكون الطفل معدا بعد للتعامل بمفرده مع المجتمع الخارجى وبخاصة مع ساعات اليوم الدراسى الطويل ، فيعبر عن خوفه نتيجة انفصاله عن الجو الأسرى الذى اعتاد عليه بطرق كثيرة تظهر فى صورة قلق فى اثناء النوم والشعور بالاكتئاب والحزن رفض تناول الطعام القئ ، أو البكاء عند اى شعور بالغضب أو بالضيق وبخاصة داخل المدرسة .
وقد لوحظ ان الطفل الأكبر سنا يتكيف سريعا مع جو المدرسة بسبب نمو عقله وعواطفه مما يتيح له فرصة اكبر للتأقلم السريع والقدرة على تحمل مسؤولية نفسه مقارنه بزميله الأصغر سنا .
بالاضافة الى سرعة استيعاب الطفل الأكبر سنا للمعلومات بصورة اسهل واسرع من زميله الأصغر الذى يجد صعوبة فى فهم وحفظ ما يتلقاه من معلومات كما يشعر بالألم فى يده أو أصابعه بسبب عدم قدرته على الإمساك بالقلم.
ويوجه المتخصصون نصيحة للوالدين بالا يتعجلا إلحاق طفلهم وهو فى سن صغيرة بالمدرسة وذلك لاعطائه الفرصة للحصول على الحنان والرعاية الكافية فى بيته وحتى ينمو عقله وجسمه بصورة طبيعية تتناسب مع فترة وجوده بالمدرسة والمواد الدراسية المقررة .

 

tiflfawdawi

تعاني كثير من الأمهات من فوضى وإهمال أبنائهم وعدم ترتيبهم للأشياء الخاصة بهم في غرفهم وخزائنهم.

يقول علماء النفس : إنَّ الأولاد الذين يعانون مشاكل سلوكية يأتون من بيوت تسود فيها الفوضى والإهمال ؛ حيث لا توجد قوانين وتنظيمات ثابتة في حياة الأسرة لتنظيم مجرى الأمور بشكل يمنح الأولاد الثقة والتعاون، وتعويدهم العطاء وحبِّ الخير ومحبّة الآخرين .

 

فطفلك بحاجة لمن يضع له حدوداً في كل مجالات حياته اليومية، فهو يحتاج إلى أن يعرف متى يأكل، ومتى يستحم، ومتى يذهب إلى سريره، وكذلك ترتيب أغراضه.

هذه الحدود التي يضعها الوالدان تعطي شيئاً من الانضباط داخل الأسرة، وهذا الانضباط يعطي ولدك شعوراً بأنَّ هناك من يحميه ويهتم به ويرعاه.

وإذا أَمْعَنا النظر في حال الأمهات مع أطفالهن في قضية الترتيب والنظام والانضباط نجد أنَّهن على حالين :

• من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه لأشيائه في غرفته وخزانته، وتقوم هي بترتيب كلِّ شيء.. ويتكرر ذلك مهما تكررت فوضى طفلها وإهماله !

• ومنهن من تثور ثائرتها؛ فتصرخ في طفلها بكلمات تزيد من سلوكه السيئ وتضعه في دائرة الكسالى.

وكلا الحالتين جانبهما الصواب.. فالأمُّ الأولى تنشئ طفلاً اتكالياً، والثانية تقهر طفلها دون أن تسلك به مسلك التعليم.

وما ينبغي أن يفعله طفلك هو إعادة ترتيب غرفته وخزانته، ومن أجل تعويده احترام تلك الأمور ينصحك خبراء التربية باتباع ما يلي:

• حاولي تبسيط عملية الترتيب والنظام لطفلك بتقسيمها إلى مراحل، كأن تقولي له: ضع المكعبات في السلة الخاصة بها، ثم اجمع الكتب وضعها على الرف.. ولا بأس بمشاركتِك إياه في المرّات الأولى على الأقل.

• عوِّديه مرّة تلو الأُخرى.. وساعديه في تعليق ثيابه التي ألقاها في زوايا الغرفة.. وقولي له: “سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك”. وفي المرّات اللاحقة تستطيعين أن تشجِّعي طفلك على الترتيب مستفيدة من التجربة السابقة: “هيا يا بطل.. أنت تستطيع أن ترتِّب غرفتك كما فعلت المرّة الماضية بنجاح”.

• شجِّعي طفلك على احترام النظام والترتيب وقولي له: “إذا استيقظت وجهَّزت نفسك باكراً للمدرسة، ورتبت غرفتك.. تستطيع اللعب قليلاً قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العودة”.

• كذلك يجب على كلا الوالدين أن يتفقا على نفس النظام والقوانين البيتية، فلا يجوز أن تتسامح الأمُّ بموضوع معيَّن ثمَّ يأتي الأب ويناقضها كليَّاً في نفس الموضوع !!

إنَّ مثل هذا التناقض في الأساليب التربوية في البيت الواحد يؤدي إلى البلبلة والحيرة والضياع عند طفلك.. وهذه المشاعر غالباً ما تكون هي المسؤولة عن الفوضى والإهمال والمشاكل السلوكية الشائعة عند أطفالنا.

• حاولي بعد ذلك أن يتحمّل طفلك بمفرده مسؤولية إنجاز عمل ما، كترتيب أغراضه، بعد أن تحددي له أهداف هذا العمل، وما ينتظر منه أن يعمله.. فيمكن أن تعلِّمي طفلك البالغ (3سنوات) أن يرفع لُعَبه قبل الطعام وإعادتها إلى مكانها، وترتيب أدواته الخاصة به من قصص وملابس بسيطة ونحوها.

• اجعلي فكرة التعاون والمشاركة في إنجاز عمل ما، مع مجموعة يكون طفلك واحداً منها، وهنا يعرف أهمية التعاون وقيمته في إنجاز الأعمال وترتيب الأشياء .

• أظهري مشاعر الفرح والسرور بعد إنجازه العمل، وذلك بحزم ولطف معاً، ودربيه على حسن استخدام المرافق والأدوات ورعاية الأثاث والاهتمام بنظافته، والمساهمة في تزيين المائدة والتزام النظام في جميع شؤونه.

 

في المجتمعات الإسلامية يعتبر ختان الأطفال الذكور من العادات الإسلامية المتعارف عليها والمتبعة منذ سنوات عديدة، ذلك كون الرسول محمد عليه الصلاة و السلام، دعانا لختان أولادنا لما لها من جوانب صحية مهمة فيما بعد،وهذا ما أثبته العلم في السنوات الأخيرة…                             

 

ويعتبر الختان عند الأسر المسلمة مناسبة للاحتفال بالطفل كونه أصبح “رجلا”وتقام له حفلة الختان المتعارف عليها، إلا أنه ولكون العديد من الأمهات يكن قلقات على أطفالهن في هذه الفترة ويتعرضن لمخاوف كثيرة، كونهن يشفقن على أبنائهن فلنتعرف أولا على ما هو الختان وكيف يتم لتكون الأمهات على دراية تامة بما يتبع أمورهما.

 

في البداية سنقوم بتعريف ما هو الختان، الختان هو استئصال الجلد الذي يكون في مقدمة القضيب عند الأطفال ،و تقوم بعض العائلات بتختين ابنائها في الأسابيع أو الأشهر الأولى بعد الولادة حتى لا يحس الطفل ولا يتذكر آلام الختان،

 

ويعد الختان من الأشياء التي تضمن الصحة و السلامة للطفل وللذكر عموما، كونها تمنع العدوى بأمراض الجهاز البولي مثلا، كما أنها تعد منظفا للقضيب فذلك الجلد الذي يتم إزالته ليس له أي دور، بك فقط تجتمع فيه الميكروبات.

 

إلا أنه ولكون الختان أيضا يعد من العمليات الجراحية التي تجرى على جسد الإنسان فلها أيضا مخاطرها، ومن الواجب معرفة هذه المخاطر حتى يمكن للآباء تجنيب طفلهم التعرض لها،

 

أولا قبل أن يجري الطفل عملية الختان أو الطهارة لا بد له أولا من أن يقوم بفحوصات وتحاليل مخبرية للتأكد من أنه لا يشكو من أي مرض قد يهدد حياته، أو يمنعه من الخضوع للختان،ولا  بد من القيام  بالختان في عيادة طبية مصرح بها ولا داعي للقيام بذلك الختان التقليدي الذي يحضر فيه “حجام” للمنزل ويقوم بتطهير الإبن بدون مخدر أو فحوصات، كما لا بد بعد الختان ممن العناية بالجرح جيدا وتغيير الضمادات بصفة متكررة، حتى لا يتعفن الجرح وحتى يشفى بسرعة، واستخدام المطهرات من اجل تغيير الضمادات للحؤول دون تعفن الجرح.

 

ويمكن لأي طفل وفي أي سن من سنوات حياته أن يقوم بعملية الختان فليس لها سن محدد ، إلا أن هناك أوقات ينصح بتجنبها وأوقات أخرى ينصح بالختان فيها، فلا ينصح بختان المواليد الجدد في الأولى من الولادة بل ينصح بالانتظار قليلا، كما ينصح بعدم انتظار حتى يكبر الطفل كونه سيتعرض للأذى النفسي كونه لن ينسى ما تعرض له من أذى.