تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

من المعروف حالياً أن نوم الطفل على ظهره هو الوضعية الأكثر سلامة له وقد ساهمت هذه الوضعية بخفض حوادث الموت المفاجئ في السرير إلى النصف، ولكن يعتبر النوم جزءً فقط من حياة الطفل، والسؤال ماللذي يجب أن يفعله الأهل عندما يكون طفلهم مستيقظاً؟! وبهذا الخصوص نُشرت بعض النصائح على موقع أخبار علوم الطب ونقلاً عن الموقع الإلكتروني لنظام الرعاية الصحية لجامعة لويولا في شيكاغو في أميركا، حيث قدمت طبيبة الأطفال "هانا شو" نصائحها حول فوائد وضع الطفل بوضعية الإستلقاء البطني عندما يكون مستيقظاً. وتقول الدكتورة شو: "لاشك أن الموت المفاجئ بالسرير حادثة خطيرة ومرعبة وقد جعلت الأهل يخشون ترك طفلهم مستلقياً على بطنه حتى عندما يكون مستيقظاً". وتعقيباً على ذلك تنصح الدكتورة شو بضرورة وضع الطفل على بطنه عندما يكون مستيقظاً، حيث إن هذه الوضعية تساعده على الإتكاء على يديه ما يساعد على تقويتهما ومساعدته على التقلب والحبو فيما بعد. وتضيف أن ترك الطفل بوضعية الاستلقاء الظهري يمكن أن تؤدي إلى تسطح بالجهة الخلفية من جمجمته. وتوضح كذلك أن وضع الطفل على بطنه على الأرض هو المفضل ولكن يمكن وضع الطفل على حضن أو بطن أهله، حيث إن هذه الوضعية يمكن أن تقوي عضلات رقبته ورأسه. ونوّهت طبيبة الأطفال كذلك إلى أنه حتى حديثي الولادة يمكنهم رفع رأسهم عند وضعهم على بطنهم ولو لفترة قصيرة ولذلك يفضل البدء بهذه الوضعية منذ الولادة لأنها ستشكل الأسس لتقوية أذرعهم التي ستساعدهم على الحبو والتقلب. وفي السياق نفسه تقول الدكتورة شو إن وضع الطفل على بطنه له فائدة على تطوره العقلي والفكري، حيث إن هذه الوضعية تساعده على رؤية العالم من زاوية مختلفة ما يزيد من معارفه. وتختم الدكتورة بالقول إن تقوية عضلات الرقبة والرأس تحمي من الموت المفاجئ في السرير، وبالتالي من المفيد وضعية نوم الطفل على ظهره أثناء النوم ولعى بطنه أثناء الإسلتقاء. 


تُبيِّن الأدلَّةُ أنَّ الأطفالَ الذين لديهم زيادة في الوزن هم أكثر عرضةً ليصبحوا بالغين مصابين بزيادة في الوزن، وبذلك فهم معرَّضون إلى خطورة متزايدة للإصابة بمشاكل صحِّية خطيرة. إذا قرَّر الشخصُ أن يبقي أطفالَه بوزن صحِّي، فهو يساعدهم على الحصول على أفضل بداية في حياتهم. ترتبط زيادةُ الوزن، في البالغين، بمشاكل صحِّية مثل مرض السكَّري من النوع الثاني، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان. قد يكون من الصعب على الوالدين أحياناً أن يحدِّدوا ما إذا كان طفلُهم يعاني من زيادة في الوزن؛ وربما يلاحظ الوالدان علاماتٍ دالَّة على زيادة الوزن، كأن يُصاب الطفلُ سريعاً بصعوبة التنفُّس في أثناء ممارسته لنشاط لبدني. أو ربَّما يجري الاتصال بالوالدين وإخبارهم عن وزن طفلهم بعدَ قياسه في المدرسة، كجزء من برنامج الصحَّة المدرسية. إذا كان الطفلُ يعاني من زيادة الوزن، فإنَّ الوصولَ إلى وزن صحي يُمكنه أن يجلب فوائد صحِّية كبيرة. وبالنسبة للوالدين، يمكنهما عمل الكثير لمساعد طفلهم على تحقيق وزن صحِّي. يقوم هذا البرنامجُ الذي تشرف عليه الصحَّة المدرسية بإجراء قياسين للوزن والطول لجميع الأطفال في المدرسة؛ حيث يجري القياسُ الأوَّل في عمر (5 - 6 سنوات)، والثاني في عمر (10 -11 سنة). يُمكن استعمالُ الطول والوزن لحساب مؤشِّر كتلة الجسم عند الطفل، مع النظر إلى جنسه وعمره، وهو مقياسٌ لمعرفة الوزن الصحِّي. إذا علم الوالدان أنَّ طفلهما يعاني من زيادة الوزن، عندئذٍ ينبغي عليهما اتِّخاذ الإجراءات اللازمة. يتعلَّم الأطفالُ عن طريق القدوة: بأن يقومَ الآباءُ بأداء هذه الأشياء بأنفسهم أمام أطفالهم، وهذه الطريقةُ هي واحدة من أفضل الطرق لتعليم الأطفال كيفية تناول الطعام بشكل جيِّد وممارسة الأنشطة البدنية. 


يعاني الكثير من الأطفال من احتقان الأنف‏,‏ وبالتالي يتنفسون من الفم مما يعرضهم للإصابة بالكثير من الأمراض‏..‏ حول أسباب هذه الحالة وكيفية علاجها 

من المفترض أن يتنفس الإنسان من أنفه الذي له وظيفتان أساسيتان.. الأولي أنه ينقي الهواء الداخل إليه من التراب والرمل والشوائب بفضل الشعر الموجود بداخله.. أما الوظيفة الثانية فهي تدفئة الهواء الداخل للأنف بفضل الشعيرات الدموية المنتشرة به. ولكن عند انسداد الأنف وعدم دخول الهواء من فتحاته يبدأ الطفل في التنفس من الفم, ويصل الأمر في بعض الأحيان عندما يتحول هذا الانسداد الي حالة مزمنة أن يحدث تغيير في الشكل الخارجي للوجه بحيث تبرز عظام الوجنتين تحت العينين ويأخذ الأنف الشكل المسطح, فيبدو الطفل وكأنه يعاني من اللحمية.. هذا بالإضافة الي الضرر الكبير الذي يسببه هذا الانسداد للأسنان واللسان والحلق نتيجة عدم تنقية الهواء وبرودته مما يعرض الطفل لالتهابات الحلق والنزلات الشعبية المتكررة.ولأن الفم هو المدخل الرئيسي للجهاز الهضمي فهو يتأثر أيضا من جراء هذه الحالة فيصاب الطفل باضطرابات شديدة في المريء والمعدة.
وينصح بضرورة تشجيع الطفل علي التنفس من الفم وتطعيمه.. فتناول هذه التطعيمات إبتداءا من سن سنة وسبعة شهور تقلل إصابته بنزلات البرد المتكررة ومضاعفاتها.. فهذه النزلات ليست سوي مرض بسيط وعلاجها أكثر بساطة لكن مضاعفاتها خطيرة للغاية.
وينصح باعطاء الطفل شراب الليمون والبرتقال الطبيعي لاحتوائهما علي فيتامينج الذي يعتبر+ مادة فعالة لزيادة مناعة الطفل ومقاومة نزلات البردة المتكررة.
أن من أعراض الزكام.أيضآ الكحة والتهابات العين وآلام الأذن الوسطي ومغص في البطن وإسهال بسيط.. لذلك تفضل الراحة التامة وشرب السوائل بكثرة مع عدم الإسراع بتقديم المضادات الحيوية للطفل لأنها تقلل من مقاومة الجسم للفيروس.

رغم انتشار نباتات الزينة في المدارس والمكاتب واحتياجنا إليها لتنقية الهواء وتجديده داخل هذه الأبنية‏,‏ إلا أن بعضها يمثل قنبلة موقوتة لاحتوائها علي مواد كيماوية خطيرة على صحة الإنسان.
و خاصة الأطفال والحيوانات الأليفة‏. ونحذر من خطورة بعض النباتات الأكثر شيوعا في تزيين المنازل والأكثر سمية للإنسان و خاصة الأطفال ومنها‏:‏
‏1‏ ـ بات الدفنباخيا‏:‏ و هو من أكثر النباتات شعبية كنبات تنسيق داخلي في المنازل و التي تختلف ألوان أوراقه من أوراق خضراء داكنة مع وجود برقشة أو بقع باللون الأبيض أو الكريمي وتحتوي الأوراق وأجزاء النبات علي عصارة شديدة السمية إذا لامست الشفتين والفم والحلق تؤدي إلي حدوث حروق لهذه الأجزاء وتضخم للحلق‏,‏ مما يؤدي إلي صعوبة الكلام‏'‏ الخرس المؤقت‏'‏ وكذلك صعوبة في التنفس‏,‏ وإذا حدث ابتلاع لهذه العصارة بكمية كبيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة‏.‏
2‏ ـ نبات الصبار‏'‏ الألو فيرا‏':‏ يستخدم موضعيا للتخفيف من الحروق‏,‏ وعلاج الجلد الجاف‏,‏ ولكن العصارة يمكن أن تكون سامة إذا تم تناولها حيث أنها تحتوي علي جليكوسيدات أنثراكينون‏barbaloin,emodin‏ وحامض‏chrysophanic‏ وتوجد بتركيزات أعلي في الأوراق الأصغر سنا‏,‏ والتي يؤدي ابتلاعها إلي حدوث إسهال شديد أو نقص السكر في الدم‏,‏ مع التقيؤ في بعض الحالات‏.‏
3‏ ـ لأجلونيما‏:‏ تحتوي عصارة هذا النبات علي بلورات أوكسالات الكالسيوم والتي يؤدي ابتلاعها عن طريق الفم إلي تهيج الغشاء المخاطي المبطن للفم و حدوث انتفاخ للسان‏'‏ الأيديما‏'.‏
4‏ ـ نبات الفلانجيم‏:‏ يحتوي علي سموم‏'‏ توكسين غير معروف‏'‏ توجد في الأوراق والنباتات الصغيرة والتي تؤدي إلي القيء‏,‏ وأمراض الإسهال‏,‏ وفقدان شهية عابر في القطط في غضون ساعات من الابتلاع‏.‏
‏5‏ ـ نبات الدراسينا‏:‏ تحتوي الأوراق علي قلويدات‏,‏ سابونين‏,‏ والراتنج والتي تؤدي إلي حدوث قيء وإسهال حاد‏.‏
6‏ ـ نبات بنت القنصل‏:‏ يحتوي علي سائل لبني عبارة عن توكسين أو سموم غير معروفة تؤدي إلي تهيج الأغشية المخاطية والقيء ويجب معالجة هذه الأعراض عن طريق غسيل المعدة
‏7-‏ نبات الفيلودندرون‏:‏ يحتوي علي بلورات أوكسالات الكالسيوم والبروتينات غير المعروفة في جميع أنحاء النبات والتي تؤدي عند تناولها عن طريق الفم إلي ألم مفاجئ وتهيج موضعي للأغشية المخاطية وزيادة إفراز اللعاب و إنتقاخ اللسان‏(‏ الأيديما‏)‏ وضيق التنفس والفشل الكلوي‏,‏ وتشنجات عصبية‏.‏
8-‏ نبات الأزاليا‏:‏ يحتوي علي توكسينات أو سموم في جميع أجزاء النبات بما في ذلك حبوب اللقاح والرحيق وفي غضون ساعات من تناول الجرعة السامة‏'1‏ جرام‏/‏ كجم‏'‏ يحدث قئ و إسهال وضيق التنفس وضعف العضلات وتشنجات ثم حدوث غيبوبة والتي تؤدي إلي الموت وتعالج هذه الأعراض عن طريق غسيل المعدة وتناول المضادات الحيوية لمكافحة الالتهاب الرئوي المحتمل حدوثه‏.‏
‏9-‏ نبات الزاميا‏:‏ وجد في أوراق وبذور نبات الزاميا بعض المواد المسببة للسرطان في الفئران وتتسبب في اضطرابات معدية معوية وقيء مستمر وإسهال وآلام في البطن‏,‏ واكتئاب‏,‏ وشلل للعضلات‏.‏
10-‏ نبات الكروتن‏:‏ الأجزاء السامة هي عبارة عن اللحاء‏,‏ والجذور‏,‏ وعصارة النبات‏.‏ ويسبب مضغ اللحاء والجذور حروقا للفم‏.‏ وتسبب العصارة الأكزيما في بعض المزارعين بعد التعرض المتكرر لهذه العصارة‏.‏
وننصح انه في وجود هذه النباتات لابد أن نراعي وضعها بعيدا عن متناول الأطفال في أماكن مرتفعة‏,‏ أو تعلق ويراعي عند تساقط أوراق من هذه النباتات أن تزال فورا قبل وقوعها في يد اي طفل أو اي حيوان يربي داخل المنزل‏,‏ ويجب غسل الأيدي جيدا عند التعامل مع هذه النباتات بالماء و الصابون‏,‏ وعدم وضع الأيدي علي الفم أثناء العناية بهذه النباتات‏,‏ وإذا حدثت اي إصابة بالتسمم من تلك النباتات فيجب التوجه إلى أي مركز لعلاج السموم‏.

 

التربية الجنسية للاطفال . . 
تعني : تربية الطفل على التعامل الآمن والصحيح مع ما يتعلق بـ ( العورة ) .

1 - فقه الاستنجاء وأدب قضاء الحاجة .
مدخل لتعليم الطفل كيف يتعامل مع عورته من خلال توجيهه وتعليمه : 
- أن يستتر عن الآخرين إذا أراد أن يقضي حاجته .
- عدم التساهل في جمع الأطفال مع بعضهم البعض أثناء الاستحمام .
- تعليم الطفل أن يحرص على غسل عورته بعد قضاء الحاجة .
- تعليم وتهيئة الفتاة لمرحلة ( الدورة الشهرية ) وتعليمها فيما يخصّ هذا الجانب .
- تعليم الطفل - من بعد سن الحادية عشر - على علامات البلوغ ( شعر الإبط - شعر العانة - الاحتلام أو نزول المني ) وتعليمه موجبات الغسل فيما يخصّ مرحلته .
- تعليم الابن أو البنت أن مرحلة البلوغ هي مرحلة التكليف والمسؤوليّة .
وغرس هذا المعنى في ( الابن والبنت ) سبب من الأسباب للتعامل مع البلوغ بطريقة صحيحة وطريقة ( مسؤولة ) .

2 - تعليم الطفل أدب الاستئذان على والديه سيما في أوقات العورات الثلاث .
قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " 
تعليم الطفل على احترام هذه الأوقات الثلاث : 
( قبل صلاة الفجر . وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة . ومن بعد صلاة العشاء . ) .
- تعليمه كيفيّة الاستئذان بطرق الباب ثلاثاً .
- تأديب الطفل أن لا يسترق النظرّ من خلال ثغرات الباب أو فتحاته .
- تعليم الطفل ايضا أن يحفظ نظره في بيوت الناس وأن لا يتنقّل بنظره هنا أو هناك .

3 - التفريق بين الأبناء في المضاجع عند النوم .
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهن عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع " .
ومما يجدر التنبيه إليه في هذا المقام : 

- الحرص على أن يكون لباس الأولاد والبنات لباساً ساتراً وقت النوم .
فبعض الآباء يتساهلون في ( بجامات الأطفال ) وبعضها يكون قصيراً وبعضها يكون شفّافاً . . والطفل أثناء النوم يتقلّل ويتحرك ولا يدري عن سلوكه شيء فتنكشف عورته .
- تعليم الأطفال الذّكر قبل النوم . لأن الذّكر ستر ما بيننا وبين الشياطين .
- التفريق في المضاجع سواء بين الذكور والاناث وبين الذكور مع بعضهم وبين الاناث مع بعضهنّ .
- أن لا يلتحف اثنان في لحاف واحد .
- أن لا ينام الطفل على بطنه . بل يُدرّب من صغره على أن ينام على شقه الأيمن .

- عدم التساهل في دخول الاطفال ( الذكور ) مجالس النساء ، أو دخول ( الفتيات ) الصغار مجالس الرجال .
والمقصود بالأطفال ها هنا من كان في سن ( العاشرة ) من البنين أو البنات أو من كان يظهر عليه قبل هذا العمر التمييز بين النساء ، بين الجميلة منهنّ وعدمها . . 
ولذلك جاء التحذير من هذا في قوله : " وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ " 
قال الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله : فإذا رؤي من الطفل أنه يلحظ المرأة، أو يلمسها أو ما أشبه ذلك، أو يميل إلى الجميلة دون الأخرى، عرف أنه يظهر على عورات النساء، وهذا لا يكون إلا من السنة العاشرة فما فوق، إلا إذا كان الطفل يعيش في بيئة يتحدثون دائماً عن النساء وعن الشهوة فربما يكون له اطلاع على عورات النساء قبل أن يبلغ العاشرة أ.هـ
وهنا يجدر التنبيه إلى : 
- عدم التساهل في أن تخلوا المرأة بالطفل في مثل هذا العمر ( سدّا للذريعة ) .
فبعض النساء لأي سبب قد تتحرّش بالطفل أو الطفلة سيما لو كان تظهر عليه ملامح جمال في الصورة والشكل أو في الجسم .

- يتساهل بعض الآباء والأمهات في ممازحة الآخرين لأطفالهن في مناطق العورة . فيحرج الأب من أن يقف موقفا حازماً مع صديقه حين يراه يلاعب ابنه بلمس عورته ! 
وقد تنحرج الأم أن تحزم مع صديقتها إذا رأتها تمازح ابنتها بلمس مناطق عورتها . . 
والأدهى من ذلك أن يتضاحك الحضور إذا عبث الطفل بعورته أو تعويده على العبث بعورته بأي طريقة كانت والتضاحك لذلك .

5 - أن يحرص الأبوان على ستر عورتيهما عن أطفالهما .
فبعض الأمهات بحجة التزيّن لزوجها تتساهل في لباسها أمام اطفالها وقد يكون هناك من أبنائها من بلغ سن الثانية عشر ، وهي لا تزال تلبس أمامهم ملابس تُظهر مفاتنها وتشفّ عن عورتها .

6 - صيانة أعين الأطفال عن أن ينظروا إلى مناظر خادشة للحياء .
سواء كان ذلك عن طريق ( القنوات ) أو عن طريق مواقع الانتر نت أو نحو ذلك .

7 - غرس الحياء والغيرة في الطفل وتأديبه على أن يصون عرض أخواته : 
- فيحرص على أن يمشي معهنّ إذا خرجت العائلة إلى السوق أو إلى الأماكن العامة .
- التحريص على الابن أن لا يتعرّض لعورات الآخرين لأن ذلك قد ينعكس على عوراته هو .
- تعويد الأطفال على غضّ البصر وتربيتهم على ذلك بالحدث ، وبالتذكير وبالقصّة .
- التذكير الدائم للطفل بـ ( مراقبة الله له ، ونظر الله إليه ) تذكير بالتوجيه وبالقصة وباستثمار الحدث ونحو ذلك .

8 - عدم تجاهل أسئلة الطفل ( الجنسيّة ) وإجابته عنها بكل اريحية لكن ليس بعمق .
الأهم في هذا هو : 
- عدم تعنيف الطفل عن أن يسأل في مثل هذه الأمور .
- عدم الكذب عليه أو إعطائه معلومات غير صحيحة .
- عدم التساهل في عرض ما يثير الكثير من الأسئلة عند الطفل حول هذه الأمور .

9- الحرص على أن يكون لباس الأطفال لباساً محتشماً . سيما لباس الفتيات اللاتي بلغن سن العاشرة أو اللاتي تظهر عليهن مفاتن الانوثة من صغرهنّ .
اللبس العاري أو القصير خاصّة بين الأطفال قد يجرّئ بعض الأطفال على بعضهنّ بدافع الفضول والاكتشاف إلى اللعب بالعورات مع بعضهم .

10 - الحرص على تدريب الأطفال وتوجيههم إلى حفظ أنفسهم من التحرش الجنسي .
من خلال التوجيهات التالية : 

- إفهام الطفل ( مثلث العيب ) أو ( مثلث العورة ) من السرة إلى الركبة . وان هذا المثلث ينبغي أن لا يسمح لأي أحد ان يلمسه أو يقترب منه .
- عدم تعدّد الأشخاص الذين يغيرون له ملابسه .
- تعليم الطفل أن لا يسمح لأي أحد ان يجرده من ملابسه .
- عدم المبالغة في تزيين وتجميل الطفل في لباسه وهيئته وقصّات الشعر .
- الحرص على عدم العنف في التعامل مع الطفل . العنف يولّد في الطفل الخوف مما يجعله يكتم او يكذب أو لا يصرّح بما قد يحصل له .
- تعويد الطفل على سرد الأحداث التي حصلت معه في يومه .
- الحرص على عدم ترك الأطفال فترات طويلة بمفردهم أو مع الغرباء أو في بيوت الأقرباء دون عناية ومتابعة .
- عدم الافراط في تحذير الطفل من التحرش الجنسي . لأن الافراط قد يكون له نتائج عكسيّة على الطفل ، فقد يولّد عنده الخوف من ( الجنس ) ويبقى ذلك عقدة في حياته حتى يكبر ، وقد يولّد الإفراط في التحذير إلى تحفيز روح التجربة عنده .. فكل ممنوع مرغوب !
- أن لا يقبل هدايا أو حلوى أو مال من أحد إلاّ بإشراف والديه .
- التقليل من بعض السلوكيات العفوية من الأبوين تجاه الطفلكالاحتضان والتقبيل وملاعبة ( الشّفاه ) . . فمثل هذه السلوكيات إذا تعوّد عليهاالطفل فقد يجعله ذلك يرى أن هذه السلوكيات مقبولة حتى من غير والديه .
- إذا كان الطفل ( الابن أو البنت ) يذهب إلى المدرسة .. فعلى والده أن يحرص على إيصاله بنفسه إلى المدرسة في وقت مناسب وليس وقت ( مبكر ) في وقت خلوة من الطلاب .. ويحرص ايضا أن يحضر إليه مبكراً في وقت الانصراف .
- تحذيره من ان يركب السيارة مع اي أحد كائنا من كان إلاّ بإذن والديه .
- تعليم الطفل بعض ألعاب الدفاع عن النفس كـ ( الكارتيه ) .
- تعليم الطفل وتجنيبه ممازحة الكبار أو الارتماء في أحضانهم ولو كانوا من الأقارب .
وهذا مما ينبغي أن يراعيه الأب والأم مع أطفالهم إذا كانوا في مجلس يجمع غرباء واقرباء .
- تعويذ الأطفال وتحصينهم صباح ومساء بالأوراد الشرعيّة .