تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

KATIRHARAKA

تعاني العديد من الأمهات مع أطفالهن، و خصوصا ذلك النوع من الأطفال الكثير الحركة، فهم لا يتوقفون عن الكلام و الجري و البحث، و هذا يضاعف مجهودات الأم و يجعلها تعاني أكثر، إذن كيف تتعاملين مع طفلك…

اظهري له حبك

لا تحاولي احتقاره و التقليل منه

أظهري له أهميته في حياتك و في محيطه

ساعديه على أن يكون عضوا فعالا في المجتمع، بان تشاركيه في مهام منزلية بسيطة و شجعيه إن نجح في عمله. تعلمي أن تكافئي طفلك كلما قام بعمل جيد.

إن أزعجك حاولي تجاهله. لا تحاولي التعامل بأسلوب الأمر لان ذلك التعامل لن يحل المشكلة.

و هذه بعض النصائح البسيطة في التعامل مع طفلك، فكوني أكثر حزما في تطبيقها.


3OYOUN

يعاني جل الأطفال حديثي الولادة كثيرا من مشاكل العين، لكن إذا تمت معالجتها في وقت مبكر على نحو كاف، فستنتهي بسرعة. ومن أمراض العين التي قد يتعرض لها طفلك:

لزوجة العيون: إذ يمكن أن تفرز عيون طفلك المولود حديثا في بعض الأحيان لزوجة، يطلق عليها “لزوجة العين” بعد الولادة، ويكون سببها البكثيريا الموجودة أثناء خروج الطفل من قناة الولادة، لكن إذا قمت بتنظيف عيني طفلك بشكل مستمر، فستختفي هذه اللزوجة في ظرف أيام قليلة.

انسداد مجرى الدمع: يزول هذا الانسداد عادة من تلقاء نفسه، أما إذا كان ما تفرزه العينان كثيفا، فربما يحتاج طفلك إلى قطرة أو مرهم لتتعافى عيونه، و في بعض الأحيان النادرة قد يتطلب الأمر إجراء عملية بسيطة لفتح مجرى التهابات العين: تكون نتيجة الإصابة بتعفن، إذ يكون هذا الالتهاب في الأغشية التي تغطي العين وباطن الجفن، وفي هذه الحالة ننصحك باستشارة الطبيب لمعالجة طفلك.

كيف تنظفين عيني طفلك؟

عليك سيدتي تنظيف عيني طفلك مرتين يوميا، لكي تزول جميع الالتهابات العالقة بهما. إليك طريقة القيام بذلك:

1 – اغسلي يديك جيدا قبل البدء

2 – خذي قطعة من القطن واغمسيها في ماء مغلي مسبقا و دافئ، أو استخدمي حليب الثدي، لأن هذا الأخير يحتوي على مضادات حيوية تكافح الالتهاب.

3 – اعصري قطعة القطن قبل أن تمسحي بها عين طفلك من الزاوية الداخلية إلى الزاوية الخارجية.

4 – افعلي نفس الشيء بالنسبة للعين الأخرى، باستخدام قطعة أخرى من القطن. وبهذه الطريقة تضمنين سلامة عيون طفلك. 


bebejdid

  • هل تشجعين طفلك على استقبال المولود الجديد؟ هل تستشعرين أن طفلك غاضبٌ من قدوم مولودٍ جديد؟!، إليكِ أهم 10 نصائح لتُشجعي طفلك على استقبال المولود الجديد: 
  • 1. التحدث مع الطفل الأكبر، في البداية يجب التحدث مع الطفل الأكبر سناً عن المولود الجديد قبل موعد الولادة بوقتٍ كافٍ، ويمكن للأم أن تجعله يشاهد المراحل المختلفة لنمو الطفل في بطنها، مع إمكانية طلب المساعدة من الطفل لتجهيز أغراض المولود الجديد، وتجهيز غرفته، حيث يجب على الأم أن تشرح للطفل الأكبر سناً أن المولود الجديد سيقضي معظم وقته على الأرجح في تناول الطعام والنوم والبكاء، ولذلك فإنه في البداية لن يتمكن من اللعب معه فوراً.
  • 2. محاولة إخفاء الضغوط عن الطفل الأكبر، يجب على الأم محاولة إخفاء الضغوطات التي قد يشعر بها الطفل عند وصول شقيقه الصغير للمنـزل، فمثلاً إذا كان الطفل الأكبر سناً سيترك غرفته للمولود الجديد، أو سينتقل من سريره لسرير أكبر، فيجب أن يتم هذا الأمر قبل موعد الولادة بوقتٍ كافٍ، حتى يتعود الطفل على التجهيزات الجديدة قبل قدوم المولود للمنـزل.
  • 3. إخبار الطفل بما سيحدث يوم الولادة، يجب على الأم أن تقوم بالتفكير جيداً فيمن سيعتني بالطفل الأكبر سناً أثناء وجودها في المستشفى، ولا بد من إخبار الطفل بما سيحدث حتى لا يفاجأ بأي أمر.
  • 4. الاتفاق مع الزوج على حضور الطفل للمستشفى، يُنصح بأن تطلب الأم من الزوج بأن يُحضر الطفل للمستشفى لزيارة شقيقه حديث الولادة، ويمكن للأم في تلك الزيارة أن تعطي المولود الجديد لوالده ليحمله، لتتفرغ هي بعد ذلك لاحتضان الطفل الأكبر سنا، وقضاء بعض الوقت معه.
  • 5. تقديم هدية من المولود للطفل الأكبر، يمكن للأم أيضاً أن تعطي الطفل الأكبر سناً تي شيرت هدية من شقيقه المولود الجديد، أما بعد العودة للمنزل فيمكنها أن تصطحب الطفل الأكبر سناً لمطعم مميز للاحتفال بقدوم المولود الجديد.
  • 6. تفهم المرحلة العمرية للطفل الأكبر، إن المرحلة العمرية للطفل ستؤثر على كيفية استقباله لشقيقه الصغير، فمثلا الطفل تحت عمر العامين لن يفهم معنى أن يكون له شقيق جديد، ولذلك يجب أن تتحدث معه الأم عن الضيف الجديد في العائلة، وبالنسبة للطفل ما بين العامين والأربعة أعوام فإنه سيشعر بعدم الراحة لوجود طفل آخر يشاركه اهتمامك، ولذلك يجب أن تشرح الأم له أن المولود الجديد يحتاج لكثير من العناية، وفي تلك الحالة يمكن للأم أن تجعل الطفل الأكبر سنا يتسوق معها لشراء مستلزمات المولود الجديد، كما يمكنها أيضا أن تجلس مع الطفل لتشاهد معه صوره وهو صغير، وتحكي له قصة ولادته.
  • 7. تجنب الغيرة، حيث يبدأ الأطفال في سن المدرسة في الشعور بالغيرة من كل الاهتمام الذي توليه الأم للطفل وشقيقه المولود الجديد، وفي تلك الحالة يجب أن تتحدث معه عن مميزات كونه الشقيق الأكبر، مثل إمكانية الذهاب للنوم متأخراً، واللعب بألعاب معينة.
  • 8. قيام الطفل الأكبر بتعليق رسومات للمولود، يمكن للأم أيضا أن تقوم بتعليق الرسومات التي يرسمها الطفل الأكبر سناً في غرفة المولود الجديد، وأن تطلب منه الاعتناء بشقيقه الصغير، وبغض النظر عن عمر الطفل الأكبر سنا، فيجب أن تكون الأم حريصة على حصوله على كمية كافية من الحب والاهتمام منها، ومن كل أفراد العائلة بعد عودتها من المستشفى
  • 9. إلتقاط صور مشتركة للأطفال، إذا كانت الأم ستلتقط صوراً أو تسجل فيديو للمولود الجديد، فلا بد وأن تحرص أن يكون الطفل الأكبر سناً موجود .
  • 10. مدح الطفل الأكبر، يُنصح بأن تقوم الأم بمدح الطفل الأكبر سنا عندما يتصرف بحب وحنان اتجاه شقيقه الصغير.
  • وأخيراً لا بد ألا تقوم بترك الطفل حديث الولادة وشقيقه الأكبر سناً في غرفة وحدهما إلا إذا كان هذا الشقيق يبلغ من العمر 12 عاماً.

adafir

يمارس بعض الأطفال عادات مذمومة تجعلهم موضع نقد أو سخرية من بعض ذويهم أو أقرانهم، ومن هذه العادات قضم الأظافر. وقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت حول هذه المشكلة إلى أنها تظهر عند البنات أكثر منها عند البنين. وأن بعض الأطفال يستمرون في قضم أظافرهم حتى يلحقوا برؤوس أصابعهم الأذى فتلتهب أو تتقيح، وأن المعاناة لدى بعض هؤلاء تستمر معهم حتى نهاية أعمارهم. فما الأسباب الكامنة وراء هذه العادة عند الأطفال ؟ وكيف السبيل لاستئصالها من جذورها قبل استفحال أمرها؟.

أشار عدد من الخبراء النفسيين إلى أن عادة قضم الأظافر ترجع إلى واحد أو أكثر من الأسباب الآتية :.

1. تقليد الأطفال الآخرين الذين شاهدهم يمارسونها.

2. القلق والتوتر العصبي، فتبدر عنه هذه الممارسة لإفراغ توتره، والتعبير عن قلقه.

3. خبرات حياتية سابقة ومؤلمة.

4. رد فعل لقيام المعلمة أو أحد الوالدين بضربه أو توبيخه.

5. سخرية الآخرين منه حين يمارس عادة سلوكية سيئة.

6. محاولة التخلص من جزء زائد بارز من الأظفر.

7- عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه وعدم استطاعته تفريغ شحنته فيهم فتتجه تلك المشاعر العدوانية التي يكنها تجاههم نحو نفسه (ذاته )

وتلعب الأم والمعلمة دوراً رئيساً في عملية تخليص الطفل من هذه العادة قبل أن تتغلغل جذورها في أعماق نفسه، وتبقى ملازمة له مدى الحياة. ومن المقترحات التي يمكن أن تستفيد منها المربية في جعل الطفل يقلع عن هذه العادة المذمومة ما يأتي:

1. المواظبة على قص أظافر الطفل وتشذيبها لإزالة كل الزوائد التي يمكن أن تكون على أطرافها.

2. محاولة التعرف على السبب الكامن وراء هذه الظاهرة بمساعدة الاختصاصي النفسي، والعمل على التخفيف من دوافعه الانفعالية.

3. مساعدة الطفل على تقوية إرادته.

4. حث الطفل على الإقلاع عن هذه العادة وتعزيز استجاباته بتسجيل عدد مرات القضم التي قام بها، وعند حصول تراجع في العدد يعزز الطفل بألفاظ ملائمة، وتقدم له جائزة يحبها.

5. العقوبة، وتكون بحرمان الطفل من شيء يحبه، كسحب لعبة، أو حرمانه من ممارسة هذه اللعبة لفترة محدودة.

6. يقترح البعض طلي الأظافر بمادة مرة.

7- اشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي .

8-الابتعاد عن عقاب الطفل وزجره او السخرية منه .

وقد وجد باحثون روس أن عادة قضم الأظافر قد تصيب الأطفال بتسمم الرصاص المتراكم تحت الأظافر أثناء اللعب في الأجواء المغبرة. كما أشار بعض الباحثين في مركز ”أورال” للأوبئة البيئية إلى أن عادة قضم الأظافر قد تفسر وجود مستويات عالية من هذا العنصر في دماء بعض الأطفال، حيث وجدوا أن أكثر من 69% من البنات و62% من البنين المشاركين في الدراسة ( وجميعهم يعيشون في مدن صناعية ) يقضمون أظافرهم، أو أجساماً أُخرى كأقلام الرصاص. كما ويعتقد علماء النفس ان الطفل الذي يقضم أظافره هو طفل بشكل عام حيوي كثير الحركة وقليلا ما يعبر عن مشاعره،لذلك يصبح قضم الأظافر مجرد تفريغ حركي وتصرف غريزي مثل مص الابهام. وعادة ما تهدأ حالته المتوترة بعدها. بقي أن نحذر الآباء والأمهات من تأنيب الطفل أو السخرية منه، لكي لا يلحق به أذى نفسي قد يسبب له الشعور بالنقص، ويكفي القائمين على تعديل سلوكه أن يوضحوا له مساوئ هذه العادة، وأن يعززوا محاولاته الجادة للإقلاع عنها.


قبل التوجه للمدرسة يحتاج طفلك لجرعة من الحيوية والنشاط. هده قائمة من المشروبات المهمة لطفلك في فطور الصباح  نظرا لما تحتوي عليه من مواد غذائية مفيدة لصحته ونشاطه:

- الماء: حتى وإن لم يطلب منك طفلك شرب الماء فاحرصي أنت على أن يشرب ما لا يقل عن أربعة اكواب في اليوم.

- منتجات الألبان:  كالحليب واللبن الرائب والزبادي.

- عصير الفاكهة: ويفضل أن تعوديه على تناولها  بسكرها الطبيعي دون إضافات، كعصير التفاح والبرتقال مثلا كمنشطان للذاكرة.

ومن العصائر المفيدة كذلك هناك عصير التوت والطماطم لأنها  غنية بمضادات الأكسدة.

- كل المشروبات الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن وغيرها التي  تنشط الدورة الدموية وتمده بالتركيز والحيوية .