تسجيل الدخول

Ads

facebook

 
 
 
 

في نفس المجموعة

اٍعتن بطفلك

دائما مايركز الوالدين على اخطاء الطفل وتصرفاته السلبيه وتستمر العقوبات ويستمر الطفل في سلوكه السلبي وان الاوان ان نغير من هذا الاسلوب الخاطيء في التربية .
إن مكافآة أطفالك على السلوك الإيجابي يعني التركيز على ما يفعلونه بشكل جيد . أما عقابهم فيركز إنتباهك أنت على ما هو سيئ ... إن ما تهتم به سينمو . إذا كافأت الطفل
على سلوكه الإيجابي ، فإن هذا هو ما سوف يزداد وبدلاً من البحث عن الأخطاء والتركيز عليها . فإن الأم بحاجة إلى تشجيع الطفل وهويقوم بأشياء صحيحة .
كلما تحرك الطفل في الإتجاه الصحيح عليك بتقدير نجاحه وسوف يستمر في السير بهذا الإتجاه . بالنسبة للأطفال التي تتراوح أعمارهم بين الرابعة والتاسعة قم برسم مخطط
للأعمال والسلوكيات الإيجابية قبل النوم ، قم بمراجعة القائمة ولصق نجوم أو صور براقة ولامعة بجانب العمل الذي تم إنجازه فإذا لم يقوموا بالعمل أو السلوك الإيجابي ، فإتركه
خالياً ولا تصب مزيداً من الإهتمام عليه . عليك بإستخدام مشاعر حيادية تجاه الأشياء يتم إنجازها وركّز على الحماس والمشاعر الإيجابية بخصوص ما تم النجاح بعمله .
إن كل نجمة قد تعني نقطة ، وعندما تتجمع خمس وعشرون نقطة فإن عليك إتخاذ إجراء خاص جميل وممتع كنشاط ترفيهي فهذه الأنشطة تصبح ذكريات تصل الطفل بمشاعر
التقدير والنجاح . قد يشعر بعض الآباء بالقلق من أن أطفالهم قد ينتهزون الفرصة من هذا الدعم ويعتادون طلب المكافآت قبل عمل أي شيئ ، ولحسن الحظ فأن ذلك لن يحدث ،
فعند إستخدام المكافآت مع الوسائل الأخرى للتربية الإيجابية كأن نستبدل صيفة الأمر بصيغة الطلب وأن نستمع للمعارضة ولانلقي محاضرات أو نشعر بالغضب ، وعندما لا يفيد
ذلك فإننا نستخدم المكافآت لتحفيز الأطفال على التعاون . وهكذا فإننا نحتاج للمكافآت فقط عند خروج الأطفال عن السيطرة وإنفصالهم عن رغبتهم الداخلية والطبيعية لإسعاد والديهم .
هناك مكافــآة واحدة تنجح طوال الوقت ؛ وهذه المكافآة هي منح الوقت ! فيمكنك قول : ” إذا تعاونت معي الآن ، فسوف يكون لدي المزيد من الوقت لعمل شيئ خاص بك فيما بعد ” .
نمـــــــــــــــــاذج للمـــــــــــــكــــــــــــــافآت:
إذا تعاونت معي في جمع الألعاب ؛ فسوف يكون لدي الوقت للعب معك .
إذا قمنا بالتنظيف الآن ؛ فسوف يمكننا القيام بالرسم .
إذا إرتديت ملابسك الآن ؛ فسوف تحصل على المكافأة بعد المدرسة .
إذ اقمت وغسلت أسنانك الآن ؛ فسوف يكون لدينا الوقت بقراء ة ثلاث قصص بدل واحدة.
.إذا إنتهيت من واجباتك المدرسية الآن ؛ فسوف نتمكن فيما بعد من إعداد حفل شاي صغير.
إذا أكلت خضرواتك ؛ فسوف تحصل على الحلوى الليلة.
إذا تعاونت معي ؛ فسنقوم بصنع الكعكة في المطبخ سوياً .
إذا دخلت السيارة الآن ؛ فسوف ألعب معك فيما بعد .
أحياناً ما يكون منح المكافآت غير كافٍ للحد من المقاومة وزيادة التعاون فعندما لا يفيد منح المكافآت ، فإن ذلك هو الوقت المناسب لتأكيد سيطرتك وقيادتك كأم.


tiflhlib
تعتبر حساسية الحليب عند الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 3 سنوات إلى 15 سنة بالإضافة للرضع, من أكثر أنواع الحساسية انتشاراً, ويُعتقد بأن نسبة 2% من الأطفال يعانون منها, أما الحليب المقصود هنا فهو حليب البقر وليس الناتج عن الرضاعة الطبيعية.

وتتفاوت أعراض حساسية الحليب عند الأطفال وفقاً لدرجة حساسيته وكميّة الحليب التي يتناولها, إلّا أن الأعراض العامة تتمثل بالتالية:

- الطفح الجلدي

- ضيق التنفس

- العطس

- القيء

- آلام البطن

- الإسهال

وبشكل عام، تحدث ردة الفعل الناتجة عن حساسية الحليب عند الأطفال خلال دقائق معدودة وليس بعد عدة أيام, حيث يشعر الطفل بدغدغات ولسعات داخل فمه, وإذا كان رضيعاً فهو يبدي عدم رغبته بتناول الحليب وقد يبصقه. 

بالإمكان تشخيص حساسية الحليب عند الأطفال اعتماداً على الأعراض التي قد تظهر، إضافة لإختبار الجلد، أو فحص الدم الخاص بهذا النوع من الحساسية, ويقول الأطباء أن هذه الحساسية تختفي تدريجياً مع التقدّم بالعمر وأخذ العلاج والإحتياطات اللازمة.

 

hmamtifl


أولا عليك أن تجهزي جميع الأدوات اللازمة لحمام طفلك قبل البدء بالحمام من المستحسن للأم الجديدة أن تكون معها والدتها أو والدة زوجها للمساعدة لما لأهمية حمام الطفل و خطورة أي خطأ بالتواصل مع الرضيع خلال الحمام كبداية.
قبل الاستحمام:

عندما تنزعي ملابس طفلك الرضيع ، ضعيه مباشرة في الماء حتى لا يبرد ضعيه على سطح مبطّن بشكل جيد و مستوي و مريح.
اسندي رأسه بإحدى يديك و إستعملي اليد الأخرى لغسل الطفل و تحريكه.

 

_ انتبهي الطويات تحت ذراعيي الرضيع ، و وراء الأذنين ، و حول الرقبة و المنطقة التناسلية.
_ لا تنظفي إلا السطوح التى يمكنك رؤيتها من بشرة طفلك أى لا تحاولي تنظيف باطن أنف طفلك أو داخل أذنه.
_ امسكي طفلك جيداً عند الإستحمام و لا تتركيه لوحده ابداً.

 

 

بعض الأطفال الرضع لا يكتسبون الوزن خلال الأشهر الأولى مما يشكل أمرا مقلقا للأمهات. فمن المتوقع أن يتضاعف وزن الطفل المولود في خلال أربعة أشهر.

ويستخدم الأطباء الرسوم البيانية لتحديد الوزن الطبيعي للطفل تبعاً لعمره. وفي بعض الأوقات يمر الطفل بفترة من ثبات الوزن دون سبب واضح، لكن هناك أيضاً العديد من الأسباب

لعدم زيادة وزن الطفل. ما هي هذه الأسباب؟

عدم الحصول على التغذية الكافية:

عدم الحصول على التغذية الكافية هو السبب الأكثر شيوعاً لعدم اكتساب الأطفال حديثي الولادة للوزن. فمن الممكن ان يكون الطفل لا يحصل على سعرات حرارية كافية لاكتساب

الوزن ويحتاج الى ارضاعه مرات أكثر أو زيادة الكمية في كل رضعة. ومن الأسباب الأخرى المتعلقة بالتغذية هي عدم تحمله اللاكتوز Lactose intolerance، الذي ينتج عنه

عدم قدرة الجسم على امتصاص بروتينات اللبن وبالتالي عدم الحصول على السعرات الحرارية اللازمة لاكتساب الوزن.

مشاكل الجهاز الهضمي:

من أشهر اضطرابات الجهاز الهضمي عند الأطفال، ارتجاع المريء وهو تهيج في المريء ينتج من رجوع الطعام مرة أخرى إلى المريء ويؤدي الى التقيؤ. يؤدي ارتجاع المريء

الى عدم رغبة الطفل في تناول الطعام مع عدم قدرته على الاحتفاظ بالطعام في المعدة.

من الاضطرابات الأخرى الشهيرة، الاسهال المزمن الذي يسبب عدم قدرة الجسم على الاستفادة من المغذيات الموجودة بالأطعمة وبالتالي لا يستطيع الطفل اكتساب الوزن بسهولة.

الاضطرابات الصحية:

هناك عدد من الاضطرابات الصحية يمكن أن تؤثر على قدرة الطفل على اكتساب الوزن. على سبيل المثال، يمكن للطفل مع الحنك المشقوق (وهي نوع منن أنواع الامراض الوراثية

يولد بها الطفل) ان يواجه صعوبات في تناول الطعام، ونتيجة لذلك، لا يحصل على الغذاء بقدر احتياجات الجسم. أيضاً اضطرابات القلب، وأمراض الجهاز التنفسي تؤثر على قدرة الطفل

على تناول الطعام كما أنها ترفع حاجة الجسم من السعرات الحرارية ونتيجة لذلك، فإن الطفل لا يكتسب الوزن.

العدوى البكتيرية او الفيروسية:

العدوى يمكن أن تضع مزيدا من الضغط على الجسم وتسبب الحاجة الى المزيد من السعرات الحرارية والمواد المغذية. بالإضافة الى أن بعض الأطفال يزيد رفضه لتناول الطعام عندما

لا يكون على ما يرام. الطفيليات، والتهابات المسالك البولية، والسل، والتهابات الأذن يمكن أن تسبب كل هذا. عادة العدوى يكون تأثيرها على اكتساب الوزن مؤقت ولا يدوم طويلاً على

الرغم من أنه يمكن أن يكون لها في بعض الأحيان آثار طويلة الأجل. 

إن كان طفلكِ نحيلاً جداً إلى حدٍّ بات النقص الواضح في وزنه يؤثر سلباً في مسيرة نموّه السليمة والطبيعية،سارعي إلى التدخّل من أجل زيادة شهيّته وبالتالي زيادة وزنه.

نصائح مفيدة لتعويد الطّفل على عادات غذائيّة صحيّة وفيما تبحثين عن أطعمة ووصفات تحقق لكِ مبتغاكِ بطريقةٍ صحيّة، فكّري بخيارات غذائية تعدّينها بنفسك وتجنّبكِ قدر الإمكان

الأطعمة السريعة والجاهزة.

النّشويات :

عزّزي غذاء طفلكِ بالأرز والبطاطس، باعتبارهما مصدراً مهماً للنشويات التي تتحوّل في الجسم إلى دهون معدّة للتخزين وزيادة الوزن. وإن أردت، يمكنكِ أن تعدّي لصغيرك بعض

الوجبات الخفيفة من مصادر أخرى للكربوهيدرات.

الزّبدة:

بما أنّ الأطفال يحتاجون إلى بعض الدهون لتحفيز أذهانهم ومدّ أجسامهم بالطاقة، حاولي أن تضيفي القليل من الزبدة الصحية إلى غذاء طفلك اليومي وبعض وجباته المفضلة.

الأطعمة الغنية بالبروتين:

يشكل البروتين عنصراً غذائياً مهماً للأطفال، كونه يساعد في تنمية عضلاتهم ويحفّز نموّهم بشكلٍ عام. ومن هذا المنطلق، توصيك "عائلتي" بأن تحاولي إدخال الدجاج والحبش واللحم

البقري والبيض في غذاء طفلك اليومي، نظراً إلى ما تحتوي عليه من بروتين.

الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية :

بما أنّ زيادة الوزن عند الأطفال لا تحدث إلا إذا استهلك هؤلاء سعرات حرارية تفوق بدرجات السعرات الحرارية التي يحرقونها يومياً، أضيفي إلى غذاء طفلكِ بين الحين والآخر بعض

أنواع المأكولات الغنية بالوحدات ولو لم تحتوي على قيمة غذائية مرتفعة، كالروبة وشراب القيقب.

الوصفات الغنية:

فيما تعدّين الطعام لصغيرك، حاولي أن تزيدي معدل السعرات الحرارية فيه، كأن تضيفي بيضة أخرى إلى البانكيك أو تدهني خبز التوست بالزبدة. واحرصي على أن تكون هذه

الإضافات من أطعمة صحية مصنوعة في المنزل.

الوجبات الخفيفة :

قدّمي لطفلك وجبات خفيفة غنية ومغذية، كألواح الغرانولا وبسكويت الزبدة المملح وكوكيز الزبدة. فهذه الأنواع من المأكولات، تغذّي صغيركِ وتمنحه فرصة تحقيق زيادة في الوزن،

إلى جانب المشروبات الصحية كالحليب كامل الدسم وعصائر الفاكهة الطازجة.